• ?autoplay=1
  • نطالب بمجتمع حيث الحقوق المدنية جزء من حياتهم

  • هدف نبع رسم البسمة على وجوه الأطفال

115

مشاريعنا

3700

نشاطات

250

الاحداث

79575

عدد الأطفال الذين تلقوا الخدمة

اتفاقية حقوق الطفل
اقرأ جميع الاتفاقيات
  • المادة 25: المراجعة الدورية لمراكز الأطفال

    الطفل الذي تودعه السلطات المختصة في مراكز خاصة لأغراض الرعاية أو الحماية أو علاج صحته البدنية أو العقلية له الحق في إخضاع وضعه لتقييم دوري.

  • المادة 42: نشر الإتفاقية

    تتعهد الدول الأطراف بأن تنشر مبادئ الاتفاقية وأحكامها على نطاق واسع بالوسائل الملائمة والفعّالة. بين الكبار والأطفال على السواء.

  • المادة 5: توجيه الأبوين وتنمية قدرات الطفل

    ينبغي على الدولة أن تحترم حقوق ومسؤوليات الوالدين والأسرة الواسعة في تقديم التوجيه للطفل عند ممارسته لحقوقه، بما يتناسب مع قدراته الخاصة.

  • المادة 8: الحق في الهوية

    يقع على الدولة واجب حماية هوية الطفل بما في ذلك: الإسم والنسب والجنسية والصلات العائلية.

  • المادة 26: الإنتفاع من الضمان الإجتماع

    للطفل الحق في الإنتفاع من الضمان الاجتماعي بما في ذلك الحصول على إعانات عند الضرورة.

  • المادة 10: لم شمل الأسرة

    للأطفال ولوالديهم الحق في مغادرة أي بلد ودخول بلدهم الأصل بهدف لم شمل الأسرة.

  • المادة 38: حماية الأطفال الذين يعانون من النزاعات المسلحة

    تتخذ الدول الموقعة على الإتفاقية جميع التدابير لضمان عدم مشاركة الأطفال دون سن الخامسة عشرة في النزاعات المسلحة. كذلك على الدول أن تضمن الحماية والرعاية للأطفال المتأثرين بنزاع مسلح.

  • المادة 31: الفراغ والتسلية والأنشطة الثقافية

    للطفل الحق في الراحة وفي أوقات الفراغ واللعب والمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية.

  • المادة 32: الأطفال العاملون

    للطفل الحق في الحماية من الإستغلال الإقتصادي ومن أداء أي عمل يؤثر سلباً على صحته ونموه أو يعوقه عن التعليم.

  • المادة 1: تعريف الطفل

    هو أن أي إنسان دون الثامنة عشرة من عمره، ما لم تقرر القوانين المحلية سناً آخر.

     

  • المادة 20: حماية الطفل المحروم من بيئة عائلية

    الدولة ملزمة بتوفير حماية خاصة للطفل المحروم من بيئة عائلية، وعليها أن تضمن له رعاية بديلة بما في توفير المراكز المختصة، مع مراعاة الخلفية الثقافية التي نشأ منها هذا الطفل.

  • المادة 19: الحماية من الإهمال وكافة أشكال العنف

    ينبغي على الدولة أن توفر الحماية للطفل من جميع أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية أو الإستغلال بما في ذلك الإساءة الجنسية أو الإهمال، وتوفير برامج إجتماعية للوقاية من هذه المشكلات العلاجية.

  • المادة 9: الفصل عن الوالدين

    للطفل الحق في أن يعيش مع والديه ما لم يخالف ذلك مصالحه الفضلى، وكذلك للطفل الحق في استمرار اتصاله بوالديه إذا انفصل عن أحدهما أو كليهما.

  • المادة 12: إحترام رأي الطفل

    من الواجب أخذ رأي الطفل في جميع المسائل التي تتعلق بمصلحته بما في ذلك الإجراءات القضائية والإدارية.

  • المادة 13: حرية التعبير

    للطفل الحق في حرية التعبير بشتى الوسائل وطلب المعلومات والأفكار وتلقيها وإذاعتها وذلك في إطار القانون.

  • المادة 35: بيع الأطفال وخطفهم والمتاجرة بهم

    للطفل الحق في الحماية من الإختطاف أو البيع أو الاتجار به لأي غرض من الأغراض.

  • المادة 36: الحماية من الأشكال الأخرى من الإستغلال

    للطفل الحق في الحماية من أي شكل من أشكال الإستغلال الضارة بأي جانب من جوانب رفاهه.

  • المادة 27: مستوى معيشي ملائم

    لكل طفل الحق في مستوى من المعيشة ملائم لنموه البدني والعقلي والروحي والمعنوي والإجتماعي، وتقع على كاهل الوالدين المسؤولية الأساسية في هذا المجال في حدود إمكانياتهم وقدراتهم. أما واجب الدولة فيتمثل في ضمان الإلتزام بهذه المسؤولية وتقديم المساعدة المادية وبرامج الدعم للمحتاجين.

  • المادة 22: حقوق الأطفال اللاجئين

    للأطفال اللاجين الحق في الحصول على الحماية والمساعدة الإنسانية المناسبة للتمتع بالحقوق الواردة في هذه الإتفاقية.

  • المادة 41: المعايير الأفضل أو الأفضلية

    حيث ما تكون المعايير النافذة في القانون الوطني والدولي ذات العلاقة بحقوق الطفل أفضل من مثيلاتها في هذه الإتفاقية ينبغي على الدوام تطبيق المعايير الأفضل.

تعزيز الصحة النفسية والدعم النفسي الإجتماعي

أدت الأزمة السورية إلى موجة نزوح هائلة وبروز حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية ويعد تأثير الأزمة على الصحة النفسية ورفاهية النازحين أمراً بالغ الأهمية إذ يتطلب حل على المدى القصير والمدى الطويل على حدٍ سواء. لهذا فمن الضروري التركيز على الصحة النفسية والدعم النفسي الإجتماعي وتنفيذ الرعاية الصحية النفسية......

مبادرات بقيادة الشباب في منطقة صيدا

يستهدف المشروع الفئات الأكثر تهميشاً من الشباب والمراهقين (من الجنسيات اللبنانية والسورية والفلسطينية) وذلك استجابةً للإحتياجاتهم.

التدعيم الدراسي

قامت الأنروا بتوظيف معلمين إضافيين والجمع بين نمطين رئيسيين من التعليم (دمج اللاجئين الفلسطينيين في لبنان مع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وإضافة فصول خاصة للاجئين الفلسطينيين في لبنان) وذلك بسبب ارتفاع عدد اللاجئين الفلسطينيين من سوريا المسجلين في مدارس الأنروا....

فضاءات أوسع - فرص أوسع

تؤدي البطالة داخل الأسر وخاصةً الأسر من اللاجئين الفلسطينيين إلى اليأس بين الشباب نظراً لعدم وجود موارد مالية بحيث لا يمكن للأسرة تحمل تكاليف تأمين تعليم ملائم لأطفالهم مما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع في معدلات الجرائم والإدمان بالإضافة إلى إزدياد قابلية الشباب للإنضمام إلى الجماعات المتطرفة....

لقطات

معرض الصور